عذاب القبر و ما بعده و هل يستمر الي يوم الحساب.....

 عذاب القبر و ما بعده و هل يستمر الي يوم الحساب.....
 عذاب القبر و ما بعده و هل يستمر الي يوم الحساب.....
الحمد لله
الحياة التي يعيشها الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أقسام :

1- الحياة الدنيا ، والتي تنتهي بالموت .

2- حياة البرزخ ، وهي التي تكون بعد الموت إلى قيام الساعة .

3- حياة الآخرة ، وهي التي تكون بعد قيام الناس من قبورهم إما إلى جنةٍ ، نسأل الله 

من فضله ، وإما إلى نار والعياذ بالله .

فالحياة البرزخية هي التي تكون بعد موت الإنسان إلى بعثه ، وسواء قُبِر أو لم يُقبر

 أو احترق أو أكلته السباع ، والذي يدل على هذه الحياة ما ورد عن النبي صلى الله

 عليه وسلم  أن الميت بعدما يوضع في قبره يسمع قرع نعال أهله ، كما جاء في الحديث .
وهذه الحياة إما أن تكون نعيماً وإما أن تكون جحيماً ، والقبر فيها إما روضة من 

رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران .والذي يدل على النعيم والعذاب فيها ، قول الله 

تعالى عن قوم فرعون : ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا 

ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِسورة غافر ، قال ابن مسعود : إن أرواح آل فرعون ومن كان 
مثلهم من الكفار تحشر عن النار بالغداة والعشي فيقال هذه داركم .

قال ابن كثير: وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في
 القبور .
قال القرطبي : و احتج بعض أهل العلم في إثبات عذاب القبر بقوله: ( النار يعرضون 
عليها غدوا وعشيا ) كذلك قال مجاهد وعكرمة ومقاتل ومحمد بن كعب كلهم قال: هذه 
الآية تدل على عذاب القبر , ألا تراه يقول عن عذاب الآخرة : ( ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) .  " تفسير القرطبي " .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( 
إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَإِنَّهُ يُعْرَضُ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ فَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ 
أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ ) رواه البخاري ( بدء الخلق/ ) ومسلم ( الجنة وصفة نعيمها / ) .
 وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ يَهُودِيَّةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَذَكَرَتْ عَذَابَ الْقَبْرِ فَقَالَتْ لَهَا : 

أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَذَابِ 

الْقَبْرِ فَقَالَ : نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ )  رواه البخاري

 الجنائز/1283) ومسلم ( الكسوف / 903 ) .

فهذه الآيات والأحاديث تدل على إثبات عذاب القبر واستمراره في حق بعض الناس .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن عذاب القبر :
أما إن كان الإنسان كافراً والعياذ بالله فإنه لا طريق إلى وصول النعيم إليه أبداً ، ويكون عذابه مستمراً ، وأما إن كان عاصياً وهو مؤمن فإنه إذا عذِّب في قبره يعذَّب بقدر ذنوبه ، ور.بما يكون عذاب ذنوبه أقل من البرزخ الذي بين موته وقيام الساعة ، 
الحياة التي يعيشها الإنسان تنقسم إلى ثلاثة أقسام : 1- الحياة الدنيا ، والتي تنتهي بالموت . 2- حياة البرزخ ، وهي التي تكون بعد الموت إلى قيام الساعة . 3- حياة الآخرة ، وهي التي تكون بعد قيام الناس من قبورهم إما إلى جنةٍ ، نسأل الله من فضله ، وإما إلى نار والعياذ بالله 


يقال ان كبير السن يشفع له يوم القيامة هل صحيح ؟

السؤال:

قرأ أحد الأشخاص قبل عدة أيام من كتاب " فضائل الأعمال " حيث ذكر : " أنّ يحيى 

بن أكثم جاء في المنام بعد موته لأحد الأشخاص وذكر أنّ الله أدخله الجنة لكبر سنه ، 

فهل هناك أحاديث تذكر أنّ كبر السن سبب في دخول الجنة ؟ وهل سيعيش الرجل في 

البرزخ إن أمر الله بدخوله الجنة لكبر سنه

يقال ، ان كبير ، السن،  يشفع،  له،  يوم،  القيامة ، هل،  صحيح،  ؟


يقال ان كبير السن يشفع له يوم القيامة هل صحيح ؟؟


الجواب :
الحمد لله

 أولا :

كان يحيى بن أكثم القاضي رحمه الله من علماء المسلمين ، فقيها أديبا عاقلا ، قَالَ 

الحَاكِمُ : "مَنْ نَظَرَ فِي "التَنْبِيهِ" لَهُ, عَرَفَ تَقَدُّمَهُ فِي العُلُومِ".

وَقَالَ طَلْحَةُ الشَّاهِدُ: " كَانَ وَاسِعَ العِلْمِ بِالفِقْهِ ، كَثِيْرَ الأَدَبِ ، حَسَنَ العَارِضَةِ ، قَائِماً 

بِكُلِّ مُعْضِلَةٍ ، غَلَبَ عَلَى المَأْمُوْنِ حَتَّى لَمْ يَتَقَدَّمْهُ عِنْدَهُ أَحَدٌ مَعَ بَرَاعَةِ المَأْمُوْنِ فِي 

العِلْمِ ، وَكَانَتِ الوُزَرَاءُ لاَ تُبْرِمُ شَيْئاً حَتَّى تُرَاجِعَ يَحْيَى ".

وقال الذهبي : "كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الاجْتِهَادِ " .

انتهى من "سير أعلام النبلاء"  .

ثانيا :

روى الخطيب في "تاريخه" عن محمّد بن عَبْد الرَّحْمَن الصيرفي قَالَ: " رأى جارٌ لنا 

يَحْيَى بْن أكثم بعد موته فِي منامه ، فقال لَهُ: ما فعل بك ربك ؟ قَالَ: وقفت بن يديه 


فقال لي: سوءةً لك يا شيخ ، فقلتُ: يا رب إن رسولك قَالَ: إنك لتستحي من أبناء 

الثمانين أن تُعذبهم ، وأنا ابن ثَمانين ، أسيرُ الله فِي الأرض ، فقال لي: صدق رسولي 

، قد عفوتُ عنك .

ثم روى عن مُحَمَّد بْن سلم الخواص- الشيخ الصالِح- قَالَ:


رأيتُ يَحْيَى بْن أكثم القاضي فِي المنام فقلتُ لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ فقال: أوقفني بين 

يديه وقال لي: يا شيخ السوء لولا شيبتك لأحرقتك بالنار، فأخذني ما يأخذُ العبد بين 

يدي مولاهُ، فلما أفقتُ قَالَ لي: يا شيخ السوء لولا شيبتك لأحرقتك بالنار، فأخذني 

ما يأخذُ العبد بين يدي مولاهُ ، فلما أفقتُ قَالَ لي: يا شيخ السوء، فذكر الثالثة مثل 

الأوليين ، فلما أفقتُ قلت: يا رب ما هكذا حُدثت عنك، فقال الله تعالى: وما حُدثت 

عني- وهو أعلمُ بذلك- قلتُ: حدَّثَنِي عَبْد الرزاق بْن همّام، حَدَّثَنَا معمر بْن راشد ، عَنِ 

ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مالك ، عَن نبيك صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن جبريل 

عَنك يا عظيمُ أنك قلت: (ما شاب لي عبدٌ فِي الْإسْلَام شيبة إلا استحييتُ منه أن أعذبه 

بالنار) فقال الله: صدق عَبْد الرزاق وصدق معمر وصدق الزُّهْرِيّ وصدق أنس وصدق

 نبيي وصدق جبرائيل، أَنَا قلت ذَلِكَ انطلقوا بِهِ إلى الجنة " .

وقال الحافظ المزي رحمه الله في "تهذيب الكمال":


" وروي عن علي بن هارون الزاهد، قال: رأيت يحيى بن أكثم القاضي في المنام، 

فذكر نحو ذلك ، وروي من وجه آخر عن رجل من أهل سامراء، قال: لما مات يحيى 

بن أكثم رؤي في النوم فذكره، وقال فيه: عن معمر، عن قتادة، عن أنس " انتهى .


والمنامات لا يؤخذ منها حكم ، ولا يثبت بها حديث . 

ولكن يستأنس بها ، فإن الرؤيا الصالحة من المبشرات ، كما روى الترمذي وحسنه 

عن أبي الدَّرْدَاءِ : " عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( لَهُمْ الْبُشْرَى 
فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) فَقَالَ : ( هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ) " .

وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .وهذا الحديث المذكور في المنام لا أصل له 

بهذا المتن ، وهذا الإسناد ، فلا يعول على هذا المنام في الكلام عليه وكبر السن دعاة 

للتوبة ومراجعة النفس ، كما روى البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ 

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ ، حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً ) .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :" وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ لَهُ اعْتِذَارٌ، كَأَنْ يَقُولَ: لَوْ مُدَّ

 لِي فِي الْأَجَلِ لَفَعَلْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ . يُقَالُ: أَعْذَرَ إِلَيْهِ: إِذَا بَلَّغَهُ أَقْصَى الْغَايَةِ فِي الْعُذْرِ

 وَمَكَّنَهُ مِنْهُ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْرٌ فِي تَرْكِ الطَّاعَةِ ، مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْهَا بِالْعُمُرِ الَّذِي حَصَلَ 

لَهُ : فَلَا يَنْبَغِي لَهُ حِينَئِذٍ إِلَّا الِاسْتِغْفَارُ وَالطَّاعَةُ ، وَالْإِقْبَالُ عَلَى الْآخِرَةِ بِالْكُلِّيَّةِ " انتهى .
وروى الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْر رضي الله عنهٍ : " أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ

 مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: (مَنْ طَالَ عُمُرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ) " .

وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .


فكبر السن إعذار وإنذار ، ومدعاة للتوبة والعمل الصالح ، وليس هو بمجرده سببا 

لدخول الجنة أو النجاة من النار ، ولكن من 


طال عمره وحسن عمله .

ثالثا :

ورد في بعض الأحاديث أن الله لا يعذب ذا الشيبة المسلم ، ولكنها أحاديث ضعيفة لا 

يثبت منها شيء ، فمنها :- ما رواه زَاهِر بْن طَاهِر الشحامي فِي "الإلهيات" - كما 

في "اللآلىء المصنوعة"  من طريق أَبِي المهزم عَن حُذَيْفَة بْن الْيَمَان



 قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم : ( قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لي: يَا مُحَمَّد ، قلتُ : 

لبيْك إلهي وسيدي ، قَالَ: إِني لأَسْتَحي من عَبدِي وَأمتِي يشيبان فِي الْإسْلَام أَن 

أعذبهما بِنار ) . 
وأبو المهزم متروك متهم ، كما في "الميزان"  .


- وروى أيضا من طريق سُلَيْمَان بْن عَمْرو عَن عَبْد الله بْن دِينَار عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ 

عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنِّي لأَسْتَحي من عَبدِي 

وَأمتِي إِذَا شَابَا فِي الإِسْلامِ أَنْ أُعَذِّبَهُمَا بِالنَّارِ )

وسليمان بن عمرو ، قال ابن معين : " كان أكذب الناس " .


- وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " ( يَقُولُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى 

-: إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي يَشِيبَانَ فِي الْإِسْلَامِ ، فَتَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ 

مَتِي فِي الْإِسْلَامِ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ) .قال الهيثمي في "المجمع" :


" رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَفِيهِ نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَغَيْرُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ "


- وروى الإمام أحمد عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( مَا 

مِنْ مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، إِلَّا صَرَفَ اللهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ :

 الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ ، وَالْبَرَصَ ، فَإِذَا بَلَغَ خَمْسِينَ سَنَةً ، لَيَّنَ اللهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ ، فَإِذَا 

بَلَغَ سِتِّينَ ، رَزَقَهُ اللهُ الْإِنَابَةَ إِلَيْهِ بِمَا يُحِبُّ ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِينَ سَنَةً ، أَحَبَّهُ اللهُ ، وَأَحَبَّهُ 

أَهْلُ السَّمَاءِ ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ ، قَبِلَ اللهُ حَسَنَاتِهِ ، وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ 

تِسْعِينَ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَا تَأَخَّرَ، وَسُمِّيَ أَسِيرَ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، وَشَفَعَ 

لِأَهْلِ بَيْتِهِ )

قال الألباني في "الضعيفة"  : " منكر " .


ورواه أحمد أيضا موقوفا وقال محققو المسند : " إسناده ضعيف جدا " .




قصة معبرة بمناسبة قدوم شهر رمصان الفضيل

 قصة معبرة بمناسبة قدوم شهر رمصان الفضيل

  1.  قصة معبرة بمناسبة قدوم شهر رمصان الفضيل 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........... قصة معبرة بمناسبة قدوم شهر رمصان الفضيل

قصة رائعة

وقال ربكم ادعوني استجب لكم }.. قصـه وآآقعيه عن آلدعآء في شهـر رمضان ..~
الدعاء في رمضان

كان السلف الصالح 'رحمهم الله' يخصصون لرمضان دعوات ..يلحُّون عليها طيلة شهر

 رمضان ..

في السجدات .. وأدبار الصلوات .. وقبل الإفطار .. وعند الإفطار.. وفي الأسحار ..

فيقولون :

فوالله الذي لا إله إلا هو.. لا يأتي رمضان القادم إلا وقد أعطانا الله جميع حاجاتنا ! الله 

أكبر! صدقوا ورب الكعبة .
.
وكل ذلك مصداقا لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث دعوات لا ترد ، دعوة


 الوالد ، ودعوة الصائم ، ودعوة المسافر )

ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة ..سيعطيكم سؤلكم .. فإنما تسألون رب كريم ..
وبإذن الله 


لن يأتي رمضان القادم إلا وقد أعطاك الله ماتريد بإذنه سبحانه 

لنقرأ هذه القصة التي ستعجبون منها !!

لكنها قصة واقعية حدثت بحق لتلك المرأة ..هي من أرض نجد .. كانت تجمع أطفالها قبل


 الإفطار من كل يوم من رمضان ..

فتقول : يارب أعطينا بيت ملك .. أمامه نهر..فكان أطفالها يرددون خلفها ويقولون : 


ياااارب أعطينا بيت مِلْك .. أمامه نهر !!

فكان زوجها يضحك من فعلها ويقول:

بيت ملك وأقتنعنا .. أما أمامه نهر!! كيف ونحن في بلد صحراوية ..!

فكانت تجيبه بقولها :

قال تعالى :

{وقال ربكم ادعوني استجب لكم }..

سأدعوا الله بما أشتهي وأريد وسيعطيني فإنه كريم ..

دعت .. ودعت .. وأطفالها يؤمنون معها طيلة الشهر ..وانتهى رمضان ..فأتى زوجها


 يضحك منها ساخرا يقول :

أين البيت ..وأين النهر؟؟

فكانت ترد : سيعطيني ولن يخيبني ..


تقول : ما أن انتهيت من صيام الست من شوال إلا وقد حدث أمرا عجبا 
..
تقول : بينما زوجي يهم بالخروج من المسجد لصلاة العصر .. إذ أتاه رجل لا يعرفه من 


أثرياء مدينة الرياض .. سلَّم عليه وقال :

أنني أملك منزلا .. نصفه لوالدي والنصف الباقي منه .. مستغنون عنه وأنا عائلتي ..فقد 


وسع الله علينا من فضله .. وقررت أن أعطيه 

أول رجل أراه ..فخذه بدون مقابل .. وإن أردت أن تدفع فادفع الذي تستطيع عليه ..تقول 

المرأة :استحيينا أن نأخذه بلا مقابل ..فجمعنا 

المال من هنا وهنا حتى حصلنا على 7 آلاف ريال فقط .. سلمناها للرجل .
.
تقول :


فعلا من صدق الله صدقه .. ومن تيقن بالإجابة وجد..

بعد رمضان ملكنا منزلا ..في حي راقي من أحياء الرياض..

ثم استدركت تقول: أنه لفت نظري أمر ..وهو أننا كنا نسأل الله أن نملك منزلا أمامه نهر !!

هاهو البيت ..فأين النهر؟؟

تقول : حدَّثت حينها أحد المشائخ

وقلت له : أليس الله عز وجل يقول: ادعوني استجب لكم ..

قال : بلى ..

قالت : سألت الله ياشيخ شهرا كاملا أن يهبني منزلا أمامه نهر .. وهاهو المنزل ولكن أين النهر؟؟

استعجب الشيخ لدعائها .. وازداد عجبا ليقينها بالله بأنه معطيها ما دعت ..

سألها :
ماذا يوجد الآن أمام باب منزلكم ..؟

نظرت المرأة فقالت : يوجد مسجد ..

فضحك الشيخ وقال لها :

هذا هو النــــــهر!!

مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ


 فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ ، 

قَالُوا لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا ، قَالَ فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا ) !

إن الله قادر أن يفجر لها نهرا في صحراء هذه الأرض..

لكنه أبدلها بخير أنهار الدنيا .. الصلاة ..

فهي النهر العذب لكل مؤمن .. يستريح بها من وصب الدنيا وتعبها ..!

همسة

أنتم تسألون كريم

ألحُّوا عليه طيلة الشهر .. وبإذن الله لن يأتي رمضان القادم – إن أحيانا الله – إلا وقد 


أعطانا جميع حاجاتنا بإذنه سبحانه ..

استغفر الله الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه 


البكاء من خشية الله و اثرها علي قلب المؤمن





يتسارع وقع خطى الأيام وتتسابق لحظات المرء نحو ساعات يشبه بعضها بعضاً، وتشتد غفلة الإنسان مع متطلبات شئونه 
الحياتية، فلا يفيق إلا بعد ما طويت مراحل من عمره مهمة، فيندم عندئذ ندماً كبيراً، ويتمنى أن لو أيقظه موقظ أو صرخ في وجهه ناصح.
البكاء، منر، خشية ،  الله ، و،  اثرها ، علي ، قلب،  المؤمن


وهذا في الواقع يحصل لكل أحد، فلا أحد ينجو من الغفلة، ولا أحد يهرب من التأثر بدوامة الحياة.
ولكن ثمة لحظات صدق تائبة، ونوبات خشوع صادقة تتلمس شغاف القلب المنيب إلى ربه، يحاسب فيها نفسه، ويجدد فيها 
العهد، وعندها تثور ثائرة مشاعره الصادقة التائبة، وتغرورق عيناه بدموع إيمان، فيكون بكاؤه عندئذ أشبه ما يكون بغيث 
السماء الذي يرسله الله سبحانه على جدباء الأرض فيحييها وينبت فيها الحياة من جديد.
القرآن والسنة يحثان على البكاء: قال الله تعالى: (وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً) (الإسراء: 109).
وعن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين: قطرة 
دموع من خشية الله, وقطرة تهرق في سبيل الله، وأما الأثران فأثر في سبيل الله، وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى)) 
أخرجه الترمذي.
ولكن ثمة لحظات صدق تائبة، ونوبات خشوع صادقة تتلمس شغاف القلب المنيب إلى ربه .. يحاسب فيها نفسه.. ويجدد فيها 
العهد .. وعندها تثور ثائرة مشاعره الصادقة التائبة .. وتغرورق عيناه بدموع إيمان.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله تعالى حتى 
يعود اللبن في الضرع، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم)) أخرجه الترمذي.
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..)) 
وذكر منهم: ((ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه)) متفق عليه.
البكاء سمت الصالحين:
عن العرباض بن سارية قال: "وعظنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- موعظة سالت منها العيون ووجلت منها القلوب... " 
أخرجه أحمد والترمذي.
وكان الضحاك بن مزاحم إذا أمسى بكى فيقال له: ما يبكيك؟ فيقول: لا أدري ماذا صعد اليوم من عملي!
وقال ثابت البناني: "كنا نتبع الجنازة فما نرى إلا متقنعا باكيا أو متقنعا متفكرا"
وقال كعب الأحبار: "لأن أبكي من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهباً".
وقال قتادة: "كان العلاء بن زياد إذا أراد أن يقرأ القرآن ليعظ الناس بكى، وإذا أوصى أجهش بالبكاء.."
وقال الذهبي: "كان ابن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه ويقول: بلغني أن النار لا تأكل موضعاً مسته الدموع.."
وعن يحيى بن بكير سألت الحسن بن صالح أن يصف لنا غسل الميت فما قدرت عليه من البكاء.
وعن محمد بن المبارك قال كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى..
وقال معاوية بن قرة: "من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار؟"
وقال بكر بن عبد الله المزني: "من مثلك يا ابن آدم خلي بينك وبين المحراب، تدخل منه إذا شئت وتناجي ربك، ليس بينك وبينه 
حجاب ولا ترجمان، إنما طيب المؤمن الماء المالح هذه الدموع فأين من يتطيبون بها؟"
من مثيرات البكاء من خشية الله:
1- الخلوة الصالحة في أوقات إجابة الدعاء: فالخلوة الصالحة هي خليلة الصالحين والعبّاد وكل قلب يفتقر إلى خلوة، وأنا هنا 
أنعتها بالصالحة وهي الخلوة التي يقصدها المرء بنية التعبد لله والخلوص له -سبحانه وتعالى- قال الله سبحانه: (واذكر اسم ربك 
وتبتل إليه تبتيلاً) وهذه الخلوة الصالحة يكون فيها التدبر في شأن الإنسان وحاله مع ربه، ويكون فيها محاسبة المرء لنفسه، 
ويكون فيها استدعاء تاريخ حياة كل واحد مع نفسه وفقط، وتكون فيها المصارحة والمكاشفة بين كل امرئ وقلبه، فيعرف مقامه 
وتقصيره وكم هو مذنب مقصر خطاء.. وعندها يسارع إلى الاستغفار والبكاء من خشيته سبحانه.
2- الإنصات والتدبر للتذكرة والموعظة: فكم من كلمة طيبة كانت سببا في تغيير حياة إنسان من الغفلة إلى الاستقامة، وقد حذر 
العلماء من إغفال التذكرة وعدم التأثر بها، فقال إبراهيم ابن أدهم: "علامة سواد القلوب ثلاث.. ذكر منها: أن لا يجد المرء في 
التذكرة مألما! وكان الحسن إذا سمع القرآن قال: "والله لا يؤمن عبد بهذا القرآن إلا حزن وذبل وإلا نصب، وإلا ذاب وإلا تعب، 
وقال ذر لأبيه عمر بن ذر الهمداني: ما بال المتكلمين يتكلمون فلا يبكي أحد، فإذا تكلمت أنت يا أبت سمعت البكاء من ههنا 
وههنا؟ فقال: يا ولدي ليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة.
3- محاسبة الجوارح ومخاطبتها.. فعن أحمد بن إبراهيم قال: نظر يونس ابن عبيد إلى قدميه عند موته فبكى وقال: قدماي لم غبرا 
في سبيل الله!، فهذه إذن حسرات الصالحين، حسرة يوم يذكر طاعة لم يتمها، وحسرة يوم يذكر خيرا لم يشارك فيه، وحسرة يوم 
يمر عليه وقت لا يذكر الله تعالى فيه، والحق إن في الحديث إلى الجوارح لاسترجاع لواقع المرء الحقيقي الذي غاب عنه، فينظر 
إلى كل جارحة من جوارحه ويخاطبها: كم من ذنب شاركت فيه؟ وكم من طاعة قصرت عنها؟ وكم من توبة تمنعت عنها؟ وكم 
وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء...) الآيات فصلت.
البكاء والإخلاص:
تساؤل يثار كثيرا حول الموقف من البكاء أمام الناس وفي حضرتهم رغم ما يمكن أن يكتنف هذا من التماس ببعض شبهات 
المراءاة للناس وتصوير النفس بالخشوع والتقوى، فكثير من الناس يمتنعون عن ذلك البكاء ولا يبدونه مهما كانت الأحوال 
مخافة الاتهام بالرياء أو مخافة مداخلة النفس العجب، وعلى جانب آخر يرى البعض أن البكاء في المجالس وفى المواعظ شيء 
طبيعي لأصحاب القلوب الرقيقة لا يمكن إنكاره أو اتهام صاحبه بسوء نية، فما هو الموقف الصائب إذن؟
الناظر إلى أحوال السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن تابعهم ونهج نهجهم من علماء الأمة ليرى بوضوح أن البكاء كان 
سمة مميزة لهم كما سبق وبينا فيما سبق من آثار بل أكثر من ذلك.. إن بعضهم كان ربما يظل طوال درس العلم الذي يلقيه يظل 
يبكي حتى ينتهي، فيروي الإمام الذهبي عن أبي هارون قال: كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع، وقال جعفر بن سليمان: 
كنت إذا رأيت وجه محمد بن واسع حسبت أنه وجه ثكلى.. إلى غير ذلك من الآثار المتكاثرة.
ولكن هناك أيضا من الآثار ما حض على إخفاء ذلك البكاء وجعله في الخلوة ومنفردا فقط: فعن محمد بن زيد قال "رأيت أبا أمامة 
أتى على رجل في المسجد وهو ساجد يبكى في سجوده فقال له: أنت أنت لو كان هذا في بيتك" وقال سفيان بن عيينة: "اكتم 
حسناتك كما تكتم سيئاتك "، بل نقل الذهبي عن عمران بن خالد قال سمعت محمد بن واسع يقول: إن كان الرجل ليبكي عشرين 
سنة وامرأته معه لا تعلم به.. إلى غير ذلك من الآثار.
وخلاصة القول في ذلك أن يعلم الإنسان نفسه البكاء من خشية الله وعند سماع الموعظة والذكر والتذكرة وعند محاسبته لنفسه أو 
غير ذلك، والأصل في البكاء أن يكون في الوحدة ومنفردا وفي الخلوات، ولكن إذا كان المرء بين الناس وغلبه البكاء فلا شيء 
في ذلك أبدا إذا اطمأن من نفسه الصدق والإخلاص، بل إن ذلك كان حال الصالحين.

نصائح تربوية تطبيقية حول البكاء:

1- تهيئة البيئة التربوية الإيمانية هام في تربية المرء على رقة القلب واستشعار الخشوع واعتياد العين على البكاء، فلم يكن 
الصالحون يصلون إلى هذه الدرجة العالية من البكاء من خشية الله لولا أن هناك بيئة إيمانية تربوا عليها وفيها أعانتهم على ذلك 
وتلك البيئة لها أكبر الأثر في التشجيع على الأعمال الصالحة والتربي عليها، والمربون الذين يهملون تهيئة تلك البيئة أو يتناسون 
أثرها هم مخطئون ولاشك، يروي ابن الجوزي أن عمر بن عبد العزيز بكى ذات ليلة، فبكت فاطمة زوجته، فبكى أهل الدار لا 
يدري أولئك ما أبكى هؤلاء فلما تجلت عنهم العبرة سألوه ما أبكاك؟ فقال: ذكرت منصرف القوم بين يدي الله فريق في الجنة 
وفريق في السعير، فمازالوا يبكون!
2- أثر القدوة هام جدا في التربية على تلك العبادة الصالحة فقد كان البكاؤون السابقون يجدون القدوة الصالحة في ذلك من 
معلميهم ومربيهم فكانوا يتشبهون بهم إلى أن يصير العمل الصالح عندهم أساسا وأصلا، أما أن يبح صوت خطيب أو معلم يعظ 
الناس في البكاء والناس لم يروا عليه أبدا أثرا للبكاء فلا أثر لنصحه أبداً.
3- يجب ألا يكون بكاء المرء على شيء من الدنيا فات أو صاحب فقد أو مصيبة حدثت فذلك بكاء الدنيا وإنما مقصودنا هو بكاء 
الخشية من الله، وهو أن يكون باعث البكاء دائما هو خشية الله سبحانه وتوقيره والتقصير في حقه تعالى وكثرة ذنوب العبد 
وخوف العاقبة، وقد كانت أسباب بكاء الصالحين السابقين تدور حول: تذكر ذنبهم وسيئاتهم وآثار ذلك، أو التفكر في تقصيرهم
 تجاه ربهم سبحانه وما وراء ذلك، أو الخوف من عذاب الله سبحانه وسوء الخاتمة أو الخوف من ألا تقبل أعمالهم الصالحة، أو 
الخوف من الموت قبل الاستعداد له أو الشوق إلى الله سبحانه ومحبته، أو خوف الفتن ورجاء الثبات على دينهم أو رجاء قبول 
الدعاء.








Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More